الاثنين 14 جمادى الثانية 1438 - 20:11 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 13-3-2017
   المنامة (إينا) - افتتح في البحرين اليوم الاثنين (13 مارس 2017)، أعمال المؤتمر الدولي الأول "للوقاية المتكاملة لنخيل التمر" الذي تنظمه المنظمة الدولية للمكافحة الحيوية والوقاية المتكاملة (IOBC-WPRS) بالاشتراك مع جامعة الخليج العربي، والمبادرة الوطنية البحرينية لتنمية القطاع الزراعي، وسط مشاركة دولية وعربية واسعة.
 وأكد رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور خالد بن عبدالرحمن العوهلي في كلمة افتتاحية أن الوقاية المتكاملة لنخيل التمر تعد حاجة أساسية في العصر الراهن لما يواجهُ العالم من تهديدات ومخاطر، ناتجة عن عدة عواملة منها التغيرات الاقتصادية والمناخية.
 وأوضح أن نخيل التمر يعد قاعدة اقتصادية صلبة لدول مجلس التعاون الخليجي حيث تحوز مختلف دول العالم على 100 مليون نخلة تمر، يشكل نصيب العالم العربي منها 75% فيما يمثل نصيب دول الخليج وحدها 40% مشيرا الى ان دول الخليج تنتج 40% من مجمل انتاج التمور العالمي.
 ويهدف المؤتمر إلى التوصل إلى أحدث الوسائل العلمية الحديثة للوقاية المتكاملة لنخيل التمور، عبر العديد من المحاور التي ستتناول أنواع آفات النخيل، وطرق المكافحة المختلفة لآفات النخيل بالتقنيات الزراعية والحيوية والكيميائية.
 كما يناقش المؤتمر استراتيجيات الإدارة المتكاملة لمكافحة الآفات، وبدائل المبيدات الكيميائية والتي منها ميثال البرومايد المستخدم في مكافحة آفات التمور المخزونة، والتقنيات الحيوية واستخداماتها في مجال مكافحة الآفات.
 وكشف رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الدكتور عبدالعزيز محمد عبدالكريم أن 70 مشاركاً من خارج البحرين، يشاركون خلال المؤتمر في استعراض 56 ورقة علمية، يقدمها علماء متخصصون من دول مجلس التعاون الخليجي، والأردن، وفلسطين، ومصر، والسودان، وتونس، والجزائر، والمغرب، وباكستان، بالإضافة إلى الهند، اسبانيا، الولايات المتحدة الامريكية.
 من جانبه قال المتحدث الرئيسي في المؤتمر أستاذ علوم الأحياء في جامعة البترجي السعودية الدكتور عبدالرحمن فرج الله إن حماية نخيل التمور تشكل حماية لموروث حضاري للدول العربية فالنخلة متصلة بالاقتصاد والثقافة والمكون الاجتماعي، كما تشكل قيمة جمالية للمجتمع.
 وأوضح ان ارتفاع تكلفة زراعة النخيل، وتراجع محصوله، بات يشكل تهديداً مغرياً لأصحاب الأراضي الزراعية للتحول إلى الاستثمار في القطاع العمراني وهو ما يهدد هذا الموروث الغني. 
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لوكالة الأنباء الإسلامية الدولية إينا