الخميس 15 جمادى الثانية 1442 - 11:10 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 28-1-2021
جنيف (يونا) ـ شددت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين على ضرورة أن يفعل المجتمع الدولي المزيد لإنقاذ حياة اللاجئين الذين يخوضون رحلات خطرة باتجاه البحر المتوسط، محاولين الوصول إلى أوروبا.
وأعربت المفوضية عن القلق البالغ إزاء تصاعد الصراعات والنزوح في منطقة الساحل الأفريقية، والنزوح الأخير في شرق أفريقيا والقرن الأفريقي، وتزايد عدد الوافدين عبر البحر إلى جزر الكناري، ومصرع ما لا يقل عن 1064 شخصا في وسط وغرب البحر المتوسط خلال عام 2020 وحده.
وتسعى المفوضية لحشد حوالي 100 مليون دولار لتعزيز جهود حماية اللاجئين في الدول الأفريقية وعلى طول الطريق إلى البحر المتوسط. وشددت على أهمية توفير بدائل آمنة لتلك الرحلات الخطرة في البحر التي تتسم بالانتهاكات والموت.
وفي بيان صحفي قالت المفوضية: إن العنف في منطقة الساحل قد أجبر نحو 2.9 مليون شخص على الفرار من ديارهم، ومع عدم وجود آفاق لتحقيق السلام والاستقرار، يُتوقع زيادة هذا العدد.
وبسبب النزوح طويل الأمد، والظروف الصعبة في الدول المجاورة التي يلجأون إليها، والأثر الاقتصادي لجائحة كـوفيد-19 وعدم توفر البدائل، يواصل الكثيرون من النازحين خوض رحلات محفوفة بالمخاطر عبر البحر أملا في الوصول إلى أوروبا.
ويتعرض أولئك اللاجئون والمهاجرون لمخاطر الاتجار بالبشر والانتهاكات مثل الاختطاف للحصول على فديات، والعمل الإجباري.
((انتهى))
UN
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي